سليمان بن الأشعث السجستاني
505
سنن أبي داود
( 125 ) باب في الهوى 5130 حدثنا حياة بن شريح ، ثنا بقية ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن خالد بن محمد الثقفي ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( حبك الشئ يعمى ويصم ) . ( 126 ) باب في الشفاعة 5131 حدثنا مسدد ، ثنا سفيان ، عن بريد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اشفعوا إلى لتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء ) . 5132 حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح ، قالا : ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن وهب بن منبه ، عن أخيه ، عن معاوية : اشفعوا تؤجروا فإني لأريد الامر فأؤخره كيما تشفعوا فتؤجروا ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اشفعوا تؤجروا ) . 5133 حدثنا أبو معمر ، ثنا سفيان ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله . ( 127 ) باب فيمن يبدأ بنفسه في الكتاب 5134 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا هشيم ، عن منصور ، عن ابن سيرين قال أحمد : قال مرة يعنى هشيما : عن بعض ولد العلاء ، أن العلاء بن الحضرمي كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على البحرين ، فكان إذا كتب إليه بدأ بنفسه . 5135 حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا المعلى بن منصور ، أخبرنا هشيم عن منصور ، عن ابن سيرين ، عن ابن العلاء يعنى ابن الحضرمي أنه كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ باسمه .
--> 5130 - والحب هنا هو الهوى الغالب فهذا يخفى النقائض والعيوب في الشخص أو الشئ المحبوب ولا يظهر منه الا السبب الذي لأجله أحبه . 5131 - والشفاعة هنا هي الشفاعة في الخير وليست الشفاعة في الحدود فهذه لا شفعة ولا شفاعة فيها . 5134 - أي أنه في المراسلة يبدأ المرسل فيذكر نفسه فيقول من فلان الفلاني إلى . . .